الشيخ محمد الصادقي

294

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

و « كل شيء » يعم الشيء المخلوق أيا كان ، دون الشيء الخالق حيث الخالق ليس مخلوقاء ومن المستحيل أن يخلق شيء نفسه - أيا كان . ولا تخص ولاية من سوى اللّه بالإشراك باللّه حيث ينتهر رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) أبا بكر القائل باختصاصه بذلك « وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله ؟ قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ثكلتك أمك الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ألا أخبرك بقول يذهب صغاره وكباره أو قال : لصغيره وكبيره ؟ قال : بلى - قال : تقول كل يوم ثلاث مرات : اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم والشرك أن تقول : أعطاني الله وفلان ، والند أن يقول الإنسان : لولا فلان قتلني فلان » « 1 » .

--> ( 1 ) . الدر المنثور 4 : 54 - اخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريح في الآية قال : فأخبرني ليث بن أبي سليم عن ابن محمد عن حذيفة بن اليمان عن أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) مع أبي بكر وإما حدثه إياه أبو بكر عن النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل قال أبو بكر يا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وهل الشرك . .